مؤسسة آل البيت ( ع )

155

مجلة تراثنا

وثانيا : دق حرف بعض الكلمات في حق الرجل . وثالثا : قد ظلم الرجل إذ لم يتحقق كلمات الجرح ، وأنها إنما ترجع إلى وهم الرجل في روايته عن غفلة ، وأما هو في ذاته فصدوق جليل من خيار عباد الله الخشن . * وأما ( علي بن زيد ) فقد أخرج عنه : البخاري في ( الأدب المفرد ) ، ومسلم ، والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجة ، كما ذكر ابن حجر ( 66 ) ، وهؤلاء أرباب الصحاح الستة عندهم . وذكر ابن حجر كلمات عدة من الأئمة في وثاقته وصدقه والثناء عليه . . . ونحن لا نحتاج إلى الإطناب في ترجمته لأمرين : الأول : كونه من رجال مسلم والأربعة والبخاري في ( الأدب المفرد ) ، وهذا فوق المطلوب . والثاني : إن السبب الأصلي لجرح من جرحه هو التشيع ! فلاحظ عباراتهم في ( تهذيب التهذيب ) ونكتفي بإيراد واحدة منها : ( وقال يزيد بن زريع : رأيته ولم أحمل عنه لأنه كان رافضيا ) . وقد جعلوا أنكر ما روى : ما حدث به حماد بن سلمة ، عنه ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، رفعه : إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه . قاله ابن حجر . قلت : فإذا كان هذا الأمر - الحق الذي وافقه في روايته كثيرون ، وهو من الأحاديث الصادرة قطعا - هو أنكر ما روي عنه ، فاعرف حال بقية أحاديثه ! وعاشرا : لنا أن نحتج بكل من : عبد الله بن داهر . وابن لهيعة .

--> ( 66 ) تهذيب التهذيب 7 / 283 .